السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
18
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
إلى البطحاء فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة ( إلى أن قال ) وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وجوههم ( قال ) فأخذت بيده فوضعتها على وجهي فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك . ( صحيح مسلم ) في كتاب الفضائل في باب طيب رائحة النبي « ص » روى بسنده عن انس قال ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول اللَّه « ص » ولا مسست شيئا قط ديباجا ولا حريرا ألين مسا من رسول اللَّه « ص » . ( صحيح مسلم ) في كتاب الفضائل في باب طيب رائحة النبي « ص » ( روى ) بسنده عن انس قال كان رسول اللَّه « ص » أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ إذا مشى تكفأ ولا مسست ديباجة ولا حريرة الين من كف رسول اللَّه « ص » ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول اللَّه « ص » . ( صحيح الترمذي ج 1 ص 363 ) روى بسنده عن انس قال خدمت النبي « ص » عشر سنين فما قال لي أف قط ، وما قال لشئ صنعته لم صنعته ؟ ولا لشئ تركته لم تركته ؟ وكان رسول اللَّه « ص » من أحسن الناس خلقا ، ولا مسست خزا قط ولا حريرا ولا شيئا كان الين من كف رسول اللَّه « ص » ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي « ص » . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 136 ) روى بسنده عن انس ابن مالك قال دخل علينا النبي « ص » فنام عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورة تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي « ص » فقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين ؟ قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو أطيب من الطيب .